Pages

Thursday, November 24, 2016

يا سَيِّدَنَا Our Master



مثلث الرحمات 
نيافة الأنبا ياكوبوس 

يا سَيِّدَنَا..
أحقاً مَضَتْ ثَمَان سَنَوَات على رَحِيلِ نِيَافَتِكُم الى السَمَاء؟!
كَيف نَنسَى رعَايَتَكُم الجَزِيلَة و الغَزِيرَة؟!..
كَيف نَنسَى الغِنَى الأُسْقُفِي الذي يَتَقَاطَر كَقَطَرَات النَدَى من نِيَافَتِكُم؟!..
كَيف نَنسَى الوِجْدَانَ المُتَشَبِّعَ مِنْ حُضُورِكُمْ الطَاغِي الأَبَوِي المُتَمَيِّز؟!..
كَيف نَنسَى الحَيَّةَ النُّحَاسِيةَ و عَصَا الرِعَايَة و التَاجَ المُكَرَّمَ؟!
كَيفَ نَنسَى الفَرَّاجِيَّةَ الوَقُورَ ذات الأَكْمَامِ الأَصْلِيَةِ..
المَهِيِبَة..
كَيف نَنسَى احتِضَانَكُم لمَجَلَّتِنَا؟!.. كَيف نَنسَى تَشْجِيعَكُم و تَعْضِيدَكُم و مُتَابَعَتَكُم؟!..
إذْ نَتَبَاهَى باتِّضَاع، أن مَجَلَّتَنَا هي أَحَدُ المَنَابِرَ التي شَهَدَت كِتَابَات نِيَافَتِكُم الدسِمَة..
كَيف نَنسَى قُدَّاسَ الصومِ الأَربَعِينِي مَارِس ١٩٩٥ أَثْنَاء أَمَانِة إقْتِنَاءِ كَنِيسَة السيِّدة العَذْرَاء مَرْيم و مَارِ يُوحَنَّا الرسُول؟!..
حَيثُ النبْرَة العَجَائبِيَّة التي لَمْ نَسْمَعْها مِن نِيَافَتِكُم مِن قَبْل، و لَمْ تَتَكَرر فِيمَا بَعْد..
حَيثُ أَدرَك المُدرِكُون حَسب ما أُعطِيَ لَهم مِنْ إدرَاك، جَوهَرَ الفَضَاء السَمَائِي الذِي تُسَبِّحُون فِيهِ..
و تَسْبَحُون فِيهِ..
اشْفَع لَنَا يا قِدِّيسَ الزَقَازِيق، أمَام الجَالِسِ عَلَى عَرشِ النِعمَة، و اذْكُرنا _ بِصَوتِ نِيَافَتِكُم _ حَتَّى نَنَالَ عُمْرَاً بِالتَوبَة نَقَيَّاً..
و كَمَالاً مَسِيحِيَّاً..
و مِيرَاثَاً أَبَدِيَّاً..



Thrice-Blessed

​His Grace Bishop Jacobus (Anba Yakobos)

​Our Master...

Has it truly been eight years since Your Grace departed to Heaven?!

How can we forget your abundant and overflowing pastoral care?!..

How can we forget the episcopal richness that distilled from Your Grace like drops of dew?!..

How can we forget the soul saturated with your prominent, distinct, and fatherly presence?!..

How can we forget the bronze serpent, the pastoral staff, and the honored crown?!

How can we forget the venerable Faragiya (clerical cassock) with its authentic sleeves...

so majestic...

How can we forget your embrace of our magazine?!.. How can we forget your encouragement, your support, and your follow-up?!..

As we boast in humility, that our magazine was one of the pulpits that witnessed your rich and profound writings...

​How can we forget the Great Lent Liturgy of March 1995, during the faithful acquisition of the Church of the Virgin Mary and St. John the Apostle?!..

Wherein lies that wondrous tone, the likes of which we had never heard from Your Grace before, and which was never repeated thereafter...

Where those who possessed discernment perceived, according to the discernment given to them, the essence of the heavenly expanse in which you praise...

and in which you soar...

​Intercede for us, O Saint of Zagazig, before Him who sits upon the Throne of Grace, and remember us — with your very voice, Your Grace — so that we may grant a life pure in repentance...

a Christian perfection...

and an eternal inheritance.

Thursday, November 10, 2016

شفاعة الملك داود


ذوو التدليل

كانت الفكرة تخامرني منذ زمن بعيد..
هي الاستعانة بصلوات نجوم ما يُعرَف بالعهد القديم..
حيث العهد ذي الطبيعة الخاصة و فيه يظهر هؤلاء و كأنهم يحظَون بتدليل مختلف..
هم الذين بجهادهم بل و بوجودهم تم الوصول بأمان و سلام إلى تجسد ابن الله و بدء العهد الجديد و فاعلية الفداء..
لستُ أتحدث فقط عن أبطال الإيمان عبرانيين 11..
و لكني أشير إلى الجميع.. جميع أبطال ما قبل الفداء..
لسبب ما.. تراءى إلى قلبي الاستعانة بصلوات الملك الذي قلبه بحسب قلب خالقه..
الملك داود..
للتوضيح..
استشعرتُ الحرج أحياناً من أن يسبق اسمُ السيدين موسى و داود اسمَ السيدة العذراء في لُبشَي الهَوْسين الأول و الثاني على الترتيب..
بل كنتُ أتجاهل هذا المقطع أحياناً كثيرة..
بالطبع فكرة البحري و القبلي يمكن الرد عليها بإجراءات سهلة..
لكن الحرج قائم فعلياً..
الآن.. طلبتُ طِلبات الملك داود..
لستُ متوهماً من النتائج المذهلة.. إذ اكتب كلماتي هذه و أنا وسط النتائج المذهلة في رفع أمور غير لائقة عن كاهل ذهني..
شكراً سيدي الملك داود..
و قريباً سأطلب طلبات المُدَلل العجيب..
البطل القديس نوح.

Wednesday, November 9, 2016