Pages
Monday, June 1, 2026
Sunday, May 31, 2026
Isaiah 19:25
“Blessed be Egypt my people,"
Entry of Lord Jesus Christ into Egypt
Matthew 2:13-15
Global Coptic Day!
مُّبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرَ: تحول التاريخ والروح في فكر الله
مقدمة: بركة المجيء وأثر النعمة
تحتفل الكنيسة في مصر بذكرى دخول السيد المسيح وأمه العذراء والقديس يوسف البار إلى أرض مصر [00:37]. ويُعد هذا اليوم عيداً سيدياً يكتسب عمقاً روحياً وتاريخياً فريداً؛ إذ يمثل نقطة التحول الكبرى في علاقة مصر بالتدبير الإلهي. فلم تكن مصر مجرد ملاذٍ جغرافي هرباً من بطش هيرودس [02:45]، بل كانت في قلب القصد الإلهي ليتم ما قيل بالأنبياء: "من مصر دعوت ابني" (هوشع 11: 1، متى 2: 15) [02:22].
إن التدقيق في أسفار العهدين القديم والجديد يظهر حضوراً مكثفاً لاسم مصر والمصريين؛ إذ تكرر ذكرها مئات المرات [03:15]، وهو ما يوازي عدد أسفار العهد الجديد إشارةً إلى المكانة الروحية التي احتلتها هذه الأرض في فكر الله [03:53].
جغرافية مصر وأصولها التاريخية
تضرب جذور مصر في عمق التاريخ البشري، ويعود نسبها إلى مصرايم بن حام بن نوح [05:22]، الذي كان أول من سكن في ربوعها [05:36]. وتعني كلمة "مصرايم" في العبرية المثنى [05:56]، وذلك إشارةً إلى طبيعتها الجغرافية المكونة من وادٍ يقع بين سلسلتين جبلتين، أو لانقسامها التاريخي والجغرافي الدائم إلى مصر العليا (الصعيد) ومصر السفلى (الدلتا) [06:17]، حيث ينحدر نهر النيل من مرتفعات الجنوب ليصب في البحر المتوسط [06:29].
وقد شهدت هذه الأرض نشوء أقدم الممالك وأكثرها تقدماً في العلوم، والطب، والفلك، والعمارة [07:03]. ومع دخول المسيحية، امتزجت تلك السلالة الفرعونية القديمة بالإيمان الجديد [07:33]، ليصبح الوجدان المصري مسيحياً بامتياز في غضون سنوات قليلة [07:43].
متبانيات التاريخ: مصر في العهد القديم
يحمل العهد القديم رؤية متباينة وتاريخاً سِجالاً تجاه مصر [10:05]. فرغم عظمتها وحضارتها، كانت تُمثل في رمزيّتها الروحية "العالم الحاضر" والاعتماد على الذراع البشرية بدلاً من الله [19:19].
- زلاّت الآباء: ارتبطت مصر في البدايات ببعض الإخفاقات أو التجارب الصعبة للآباء الأنبياء؛ فنزول أبونا إبراهيم إليها أثناء الجوع شهد تجربة قاسية [11:10]، وبيوع يوسف فيها كعبدٍ صاغ ذكريات مريرة [12:12].
- أرض العبودية والمؤامرات: تكررت المحطات المؤلمة مع استعباد الشعب في عصر الفراعنة [13:58]، ثم احتضان مصر لـ "يربعام بن نباط" الذي قاد انشقاق مملكة إسرائيل لاحقاً [15:05].
- عقوبات ودينونة الأنبياء: بسبب هذه الخلفيات الروحية والاعتماد على الكبرياء والعبادات الوثنية القديمة [17:46]، حملت أسفار الأنبياء (كأشعياء وإرميا وحزقيال) نبوات ودينونات شديدة القسوة على مصر [17:33]. ومن أبرز تلك الأحكام التاريخية غياب الحكم الوطني لفترات طويلة جداً؛ حيث تعاقبت على حكم مصر قوى أجنبية متعددة عبر القرون — من بابل والفرس واليونان والرومان وصولاً إلى العصور اللاحقة [20:22] — حتى استعادت مصر حكاماً من بني جلدتها في العصر الحديث [22:01].
نقطة التحول: انسكاب النعمة وتحقق النبوة
رغم كل تلك الأحكام التاريخية والدينونات المرتبطة بالخطية، جاءت زيارة السيد المسيح لتمثل "نقطة التحول العظمى" من التدبير الشمالي (العقاب والدينونة) إلى التدبير اليميني (النعمة والرحمة) [26:07].
هنا يتجلى عمل النعمة الإلهية في أبهى صوره؛ فالبلد الذي كان يُنظر إليه كمعقل للوثنية ومصدر للاضطهاد [25:04]، تحول بمباركة المسيح لخطواته وترابه إلى شعب خاص لله [27:06]. لقد تلاشت الغربة الروحية، وتحققت نبوة أشعياء النبي بوضوح:
"يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر، وعمود للرب عند تخومها... فيُعرف الرب في مصر، ويعرف المصريون الرب في ذلك اليوم" (أشعياء 19: 19-21) [27:31].
لقد أقام القديس مرقس الرسول هذا العمود الإيماني عند الحدود الغربية لمصر (الإسكندرية) [28:18]، مكرساً التحول التاريخي الذي نقل المصريين من صك الأحكام القديمة إلى فيض النعمة الجديدة [28:35].
خاتمة وعبرة روحية
إن الدرس الأساسي المستفاد من تاريخ مصر الروحي هو أن النعمة الإلهية قادرة على تغيير وتجديد كل شيء [29:21]. فالله الذي نظر إلى شقاء هذه الأرض وصراعاتها، هو نفسه الذي أطلق الوعد الخالد الذي يتجاوز حدود الزمن: "مُّبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرَ" [04:22]. وصارت مصر نموذجاً حياً ومشهوداً لرحمة الله وإحسانه، حيث تحولت من أرض الغربة والدينونة إلى معقل راسخ للإيمان والقداسة [26:55].
Friday, May 29, 2026
Thursday, May 28, 2026
Reconcile in QuickBooks
Reconcile in QuickBooks
Wednesday, May 27, 2026
About
**Coptic Cross**
(https://sawwaf.blogspot.com) It is a bilingual (English and Arabic) personal and professional blog authored by Bassem Matta.
The blog features a diverse blend of literary, educational, and reflective content, organized around several core themes:
* **Faith & Coptic Heritage:** Reflections on Christian feasts, theological legacy (such as the teachings of Pope Athanasius), and deep dives into biblical and historical topics.
* **Literature & Creative Writing:** Insights into original book projects, short stories, and narratives.
* **Pulmonary & Medical Writing:** Articles in medical aspects, specifically in pulmonary medicine, as Dr.Bassem Matta is a former Egyptian Pulmonologist.
* **Business & Crisis Management:** Instructional articles and analytical pieces focusing on administrative skills, leadership, and crisis management strategies—often featuring character spokespeople from Smiling Lungs Books (SLB).
* **Practical & Technical Guides:** Hands-on educational articles ranging from mathematical and design calculations to professional spotlights.
Overall, the blog serves as a central hub where creative storytelling, professional administration insights, and cultural heritage intersect.
Monday, May 25, 2026
Sunday, May 24, 2026
**🐢 Meet Ms. Hikmat Matta: The Heart & Voice of Smiling Lungs Books! 📚✨**
Dr. Amr Shalaby
I received these amazing gifts from Dr. Amr Shalaby—photos of President Sadat and me! I want to thank Dr. Shalaby for such a precious gift; it truly made my day!
It was a summer day in the second half of one of the years in the late 1980s. A church trip from Zagazig to various places in Cairo was concluding at what was then known as Sinbad Amusement Park. There, one of the halls was designated for taking photos with wooden cutouts of several celebrities, including a two-dimensional wooden cutout of the late President Anwar Sadat.
I stood for a few minutes in front of the unexpected cutout to begin the process of signing up to have my photograph taken. However, the process couldn't be completed because the time required for developing and picking up the photo conflicted with the schedule of the high school youth trip.
Years and decades pass, and here I am, with him—with the President.
Thank you to Dr. Amr Shalaby.
تشرّفت بتلقي هذه الهدايا المتميزة من الدكتور عمرو شلبي، وهي عبارة عن صور تجمعني بسيادة الرئيس السادات. وأتوجه بخالص الشكر والتقدير للدكتور شلبي على هذه الهدية الثمينة التي أبهجت قلبي حقاً.
كان أحد أيام صيف النصف الثاني من إحدى سنوات النصف الثاني من ثمانينيات القرن العشرين، رحلة كنسية من الزقازيق إلى أماكن متعددة قاهرية، تنتهي بما كان يُعرَف بمدينة ملاهي السندباد، حيث أحد القاعات كانت مخصصة للتصوير مع ماكيتات خشبية لبعض المشاهير، منهم ماكيت خشبي ثنائى الأبعاد للمرحوم الرئيس أنور السادات،
توقفتُ لدقائق أمام الماكيت المفاجئ لأبدأ في عملية التسجيل لالتقاط الصورة الفوتوغرافية، ولكن لم تتم العملية لأن وقت التحميض والاستلام يتقاطع مع توقيت رحلة شباب ثانوي،
وتمضي السنون والعقود، وها أنذا، معه، مع الرئيس،
شكرًا للدكتور عمرو شلبي،



















































