Sunday, May 25, 2008

Gloating in the wrong.










Gloating in the wrong


حوار عن الشماتة


من موقع










المتشفيون فى موت السادات

جاءت تلك المقاله فى مستهل رد الاستاذ شريف صبحى مصيلحي على المتشفيين فى موت السادات و فى بدايه المقاله وجه الدكتور باسم مراد مجموعه من الاسئله يرد عليها الاستاذ شريف .
اخي العزيز الاستاذ شريف صبحي
اسمح لي ان ارسل لك رسالة مفتوحة جديدة
ليست عن نصر اكتوبر الخالد و لكن عن حادثة استشهاد البطل
السادات

اولا.. مارايك عامة في التشفي و الشماتة في الموت

ثانيا.. ما رايك في من يلجا الي التخلص من خصمه باسلوب الاغتيال قتلا

ثالثا.. هل استشهاد السادات في عيد النصر له دلالة معينة

رابعا.. هل استمر اسلوب الشهيد السادات و افكاره و مبادئه بعد استشهاده ام انتهي اسلوبه و رؤيته للامور بموته و ما المعني الحقيقي للموت اذا اخذنا في الاعتبار ان الكثيرين يحيون دون ان تكون لهم فائدة حقيقية و البعض يموت و يكون الغائب الحاضر دوما
و تحضرني الان ذكري المهاتما غاندي

خامسا.. ما رايكم في ان استشهاد السادات كان له اثر ايجابي في استلام المرحلة الخامسة و الاخيرة دون مشاكل حقيقية.. اذ انني اري ان استشهاده جعل اسرائيل تكف عن محاولاتها بالاسراع في التطبيع و هو الامر الذي كانت تعول عليه لاثارة غضب الشعب و من ثم تقويض عملية السلام باسرها و عرقلة تسليم سيناء الحرة

اخيرا.. مات بن جوريون مؤسس اسرائيل بعد صدمة نصر اكتوبر الخالد الذي انهي المزاعم الاسرائيلية بالتفوق اقول مات علي فراشه اثر اصابته بارتفاع حاد في ضغط الدم لم تستطع الاوعية الدموية في مخه ان تحتمله فحدث النزيف و مات و المعروف ان النزيف في المخ اكثر خطورة و مدعاة للوفاة بالمقارنة بجلطة المخ مثلا.. في حين استشهد البطل السادات غيلة كما هو معروف.. ايهما كانت نهاية حياته بالمقارنة باعماله افضل

معذرة للاطالة
و شكرا يا استاذ شريف
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
اخي الاستاذ باسم مراد
دعني أجيبك عن مجمل أسئلتك بإجابة واحدة شاملة في نقاط
1- لم يكن قتل السادات مطلبا شعبيا كما يزعم البعض , أو يحاول ان يقتع به الاخرين ,
ان رحلة السادات الي المنصورة قبل اغتياله بايام وفي قطار مفتوح وسيارة مكشوفة ولمدة اربع ساعات دليلا ساطعا علي شعبيته وزعامته , وقد احاط به ملايين المواطنين في مشهد قلما يحدث لزعيم او حاكم .

2- نعم اؤيدك في قولك
السادات الحاضر الغائب , فمما لا يدع مجالا للشك ان شعبية السادات اليوم تضاعفت بعد مرور اكثر من عقدين من الزمان

3- التشفي في الموت ينم عن اخلاق وضيعة
واول من تشفي في موت السادات هم .................
فور اعلان نبأ اغتيال السادات اذاعت اذاعة فلسطين اغنية افرح يا قلبي .. بعد كل ما فعله من اجلهم
وسوف لا اتحدث عن باقي الشمتانين من العرب في موت السادات
فانهم في حالة يرثي لها .

ولكن اريد ان اوجه رسالة مفتوحة للأسف للمصريين الذين يشمتون في موت ذلك البطل
ايها المصريون المتشفيون في موت السادات والمؤيدون لاغتياله
اتحدوا مع الإسرائيليين للاحتفال باليوم الذي مات فيه السادات الذي قاد حربا انتصرت فيها مصر علي اسرائيل , وعليكم مواساة الاسرائيليين في ذلك اليوم الذي يطلقون عليه اليوم الحزين لهزيمتهم فيه عام 73 الا وهو 6 اكتوبر

عليكم ان تتحدوا مع المتطرفين الاسرائيليين الذين يرفضون السلام
فاهدافكم واحدة وهي الحرب ,,, ولقد قضي عليها بطل الحرب والسلام

عليكم ان تنضموا الي الحركة الصهيونية العالمية التي تريد لنار الحرب ان تظل مشتعلة لتدمير منطقة الشرق الاوسط بل وتدمير العالم والتي اصاب السادات اهدافها في مقتل

عليكم ان تتخلوا عن كل انجازات نصر اكتوبر بما فيها الكرامة التي اعيدت بعد المهانة التي ذقناها في 67
كما ان عليكم ارجاع سيناء للاسرائيليين فقد استلمناها عن طريق الخائن .. في نظركم
كماعليكم ان ترفعوا قضايا ضد الجماعة الاسلامية المتطرفة التي اغتالته , فقد اعترفوا بخطأهم في قتله بعد سنوت السجن الطويلة

كما ان عليكم تقديم العزاء لاسر ضحايا حرب اكتوبر من الاسرائيليين
وعليكم تقديم الرثاء والعزاء والمواساة لابناء واحفاد بن جوريون مؤسس دولة اسرائيل في الذكري السنوية له , حيث انه وكما قال الاستاذ باسم قد توفي بسبب نزيف حاد في المخ علي اثر انتضار اكتوبر الذي حققه الخائن . في نظركم

كما ان عليكم وانتم تتحدثون باسم الاسلام ان تقاطعوا وتكفروا كل رجال الدين الاسلامي الذين اعلنوا ان هذا الخائن شهيد
وعلي رأسهم العالمين الجليلين رحمهما الله
محمد متولي الشعراوي وجاد الحق علي جاد الحق
وان ترشحوا لنا من يفتينا في الاسلام خيرا منهما ممن يؤيدون اجازة قتل ذلك الخائن
بشرط ان يكون لديهم مصداقية في العالم الاسلامي وقدرا لا يقل عن هذين العالمين ولديهم استنادات دينية قوية يقبلها المسلم كي يقتل حاكمه بدون تردد اذا كان علي شاكلة السادات .. وبعد ذلك نشهد له بالبطولة والايمان ونحارب من يطلب بسجنه او اعدامه

كما عليكم ان تقنعوا القادة العرب بعدم انتهاج سياسة الخائن .. في نظركم .. وتمسكهم بترديد الشعارات التي تقوم علي القاء اسرائيل في البحر ومن وراء اسرائيل ورفضهم لفهم اي حلول سياسية
كما ان عليهم ايضا الاستمرار في مقاطعة مصر التي مازالت تحترم معاهدة كامب ديفيد والتي قام بها السادات الخائن
في نظرهم .. وعمل جبهة صمود وتصدي من جديد ضد مصر
يقوده بطل مغوار مثل صدام حسين
كما ان عليكم باقناعهم بالقاء ثرواتهم الناتجة عن ارتفاع سعر البترول في البحر
فاموالهم حرام وثراهم قد اتي عن ارتفاع سعر برميل البترول من ثلاثة دولارات الي اثني عشرة دولارات بسبب حرب اكتوبر التي قادها الخائن .. في نظركم .. فلا يجب عليهم ايضاان يستحلوا ما اتي عن طريق من اتهموه بالخيانة والعمالة

وبعد ذلك .. وذلك قليل من كثير اذا كنتم من هواة التخيل والتأمل في الماضي
عليكم اعادة عقارب الساعة الي الوراء وبالتحديد الي اكتوبر 1970 وارسموا لنا خريطة وخطة لمصر والسياسة المصرية ولكن بدون السادات وفكره وانجازاته حتي يوم احتفالكم بيوم اغتياله في 6 اكتوبر عام 1981
واشركونا معكم في فكركم وفي تخيلاتكم لنري
هل كان نظام حكم السادات هو الانجح فعلا كما نعتقد
ام ان اغتيال السادات كان هو الاصح كما تعتقدون ؟؟

شكرا لكم جميعا وتحية قلبية للاستاذ باسم ولادارة الموقع