Saturday, December 31, 2011

twenty twelve


*.°★。˛ °.★_HaPpY NeW Year 2012 :) *★* *˛.
˛ °_██_*。*.../ \ .˛* .˛.*.★* *★ 。*
˛. (´• ̮•)*˛°*/.♫.♫\*˛.* ˛_Π_____. * ˛*
.°( . • . ) ˛°./• '♫ ' •\.˛*./______/~\ *. ˛*.。˛* ˛. *。
*(...'•'.. ) *˛╬╬╬╬╬˛°.|田田 |門|╬╬╬╬ .
¯˜"*°•♥•°*"˜¯`´¯˜"*°•♥•°*"˜¯` ´¯˜"*°´¯˜"*°•♥•°*"˜¯`´¯˜"*°




Thursday, December 29, 2011

Thursday, December 22, 2011

بي جينميسي

الميلاد البتولي , و الطلقات الروحانية ,عجب عجيب , كالأخبار النبوية 


  
بي جينميسي امبارثيني // كو// ن

أووه ني ناكهي امبينيفماتيكو///ن

أو اشفيري// امباراذوكسو//ن

كاتا ني اسمي/// امبروفي/ //// //// / // تي/ / / / /كو/// / / / /ن



Wednesday, December 14, 2011

Contact





Smiling Lungs Books

1795 Alysheba Way, Ste 7203

 Lexington, KY, 40509

4124139554

Friday, December 9, 2011

12 Years





انجيل لوقا
الأصحَاحُ الثَّانِي

41وَكَانَ أَبَوَاهُ يَذْهَبَانِ كُلَّ سَنَةٍ إِلَى أُورُشَلِيمَ فِي عِيدِ الْفِصْحِ. 42وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ. 43وَبَعْدَمَا أَكْمَلُوا الأَيَّامَ بَقِيَ عِنْدَ رُجُوعِهِمَا الصَّبِيُّ يَسُوعُ فِي أُورُشَلِيمَ، وَيُوسُفُ وَأُمُّهُ لَمْ يَعْلَمَا. 44وَإِذْ ظَنَّاهُ بَيْنَ الرُّفْقَةِ، ذَهَبَا مَسِيرَةَ يَوْمٍ، وَكَانَا يَطْلُبَانِهِ بَيْنَ الأَقْرِبَاءِ وَالْمَعَارِفِ. 45وَلَمَّا لَمْ يَجِدَاهُ رَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ يَطْلُبَانِهِ. 46وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ، جَالِسًا فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ، يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ. 47وَكُلُّ الَّذِينَ سَمِعُوهُ بُهِتُوا مِنْ فَهْمِهِ وَأَجْوِبَتِهِ. 48فَلَمَّا أَبْصَرَاهُ انْدَهَشَا. وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ:«يَا بُنَيَّ، لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هكَذَا؟ هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!» 49فَقَالَ لَهُمَا:«لِمَاذَا كُنْتُمَا تَطْلُبَانِنِي؟ أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لأَبِي؟». 50فَلَمْ يَفْهَمَا الْكَلاَمَ الَّذِي قَالَهُ لَهُمَا. 51ثُمَّ نَزَلَ مَعَهُمَا وَجَاءَ إِلَى النَّاصِرَةِ وَكَانَ خَاضِعًا لَهُمَا. وَكَانَتْ أُمُّهُ تَحْفَظُ جَمِيعَ هذِهِ الأُمُورِ فِي قَلْبِهَا. 52وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ يَتَقَدَّمُ فِي الْحِكْمَةِ وَالْقَامَةِ وَالنِّعْمَةِ، عِنْدَ اللهِ وَالنَّاسِ.

الأربعة مخلوقات الحية






ذكصولوجية الاربعة حيوانات غير المتجسدين



يقول القديس يوحنا ذهبى الفم فى ميمره عن الأربعة كائنات

دخلت الى بيت مريم أم يوحنا الذى دعى مرقس حيث كان التلاميذ يجتمعون،انه وجد فى خزانة الكتب المقدسة مكتوبا بخط الأباء الرسل منصوص هكذا :انه لما كان فى بعض الأيام ونحن الرسل مجتمعين على جبل الزيتون واذا المخلص الصالح سيدنا يسوع المسيح نزل من السماء بمجد عظيم وهو راكب على مركبة الشاروبيم وحل فى وسطنا نحن الرسل ، وقال السلام لكم، أما نحن فقلنا آمين ، وسجدنا بوجوهنا على الأرض ثم انه باركنا و امرنا بالقيام ، فلما نهضنا تفرسنا فى المركبة والأربعة حيوانات النورانية حامليها و ميخائيل عن يمينه وغبريال عن يساره والوف الوف من الملائكة جميعهم يسبحونه قائلين :

قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت السماء والأرض مملؤة من مجدك القدوس ، وانا نحن الرسل تعجبنا لمنظر الأربعة حيوانات – وان توما سجد للمخلص وقال له ربى والهى نحن نطلب اليك أن تعلمنا سر هؤلاء الأربعة حيوانات ذوات الستة أجنحة وأسمائهم واليوم الذى أقمتهم فيه لأنك لم تخف عنا شئ من أسرار ملكوتك يا مخلصنا ، فأجاب مخلصنا قائلاً :

أسمعوا لأعرفكم يا أخوتى التلاميذ بهذا الذى سألتمونى عنه وهو سر عظيم ، الأربعة حيوانات هم الشاروبيم و السيرافيم الممتلئين أعيناً قياماً تحت كرسى الآب خلقهم قبل جميع الروحانيين ، حاملين عرشة العظيم الممجد يسبحونه بغير فتور لا يسكتوا لا ليل و لا نهار مع القسوس الروحانيين الذى أقامهم أبى الصالح يطلبون عن البشر جميعهم ويصعدون طلبات القديسين الى محل عظمته صارخين قائلين قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت السماء والأرض مملؤة من مجدك القدوس ، و الأن أعلمكم يا تلاميذى المختارين بمجدهم أيضاً ويوم أقامتهم وأسمائهم أقامهم الأب ضابط الكل فى ثمانية هاتور وهذه أسمائهم

1 ) جاآوال 2) أرفيال 3) اودوجيال 4) دوتيال

فلما قال مخلصنا هذه من فمه صرخ الحيوان الأول وقال أنا الذى تفسير اسمى اللـه حافظ الكل وبركة المترأف تحفظنا آمين الليلويا ثم صرخ الحيوان الثانى قائلاً أنا الذى تفسير أسمى اللـه معطى النور للكل وبركة الرب معنا آمين الليلويا ، ثم صرخ الثالث وقال أنا الذى تفسير أسمى الرب راحم الكل وبركة المتحنن معنا آمين الليلويا ، ثم صرخ الرابع وقال أنا تفسير أسمى الرب مساعد كل الطالبين إليه وبركة المخلص الصالح الرب إلهنا تكون معنا آمين الليلويا 0وأن المخلص قال يا أخوتى التلاميذ اكرزوا فى العالم كله بأسم الأربعة حيوانات وتذكارهم المقدس الذى هو الثامن من شهر هاتور وأنا أقول لكم أن كل إنسان يرفع الى البيعة قرباناً باسمهم لا يعاين شدة و لا آلماً البتة ، وكل من يكتب خبر كرامتهم من تعبه أنا اكتب اسمه فى سفر الحياة ، وكل من يطعم جائع باسمهم أنا اسقيه من عصير الكرمة فى ملكوت أبى ، وكل من يكسى عرياناً أو يأوى غريباً أو يزور محبوساً أو يخدم مريضاً ويصنع شيئاً من الخير باسمهم فى تذكارهم أنا احرق مكتوب خطاياهم و أمحى جميع آثامهم واذا كان واحد فى البر أو البحر أو فى السجن أو أمام الحكام ويقول هكذا يـــا إلـــه الأربـعـــة حيــوانــات أعنـى وخلـصنـــى

فأنا أسمعه عاجلاً و أخلصه سريعاً ، والآن يا أخوتى و احبائى هوذا قد عرفتكم كرامة هؤلاء الأربعة حيوانات الغير متجسدين السمائيين النورانيين الروحانيين فبشروا بأسمائهم وتذكارهم فى العالم كله و هوذا أنا معكم كل الأيام و الى انقضاء

الدهور كلها وأننا نحن الرسل التلاميذ سجدنا لربنا و إلهنا و مخلصنا و ملكنا يسوع المسيح قائلين : تباكت أيها الأب و الابن والروح القدس الواحد الثالوث المساوى الذى اخترتنا نحن الرسل وجعلتنا مستحقين لمعرفة سرائر ملكوتك .

المجد يليق بك و الإكرام و السجود الى أبد الدهور آمين +

Susan Boyle



سوزان بويل أذهلت العالم بصوتها بعد استهزاء الجمهور بشكلها

قروية اسكتلندية تجذب 12 مليوناً ليوتيوب بعد غنائها ببرنامج هواة

بويل قدمت مقطعا من أصعب أنواع الأغاني

لندن- اف ب، دبي- العربية.نت

خلال أيام قليلة، تحولت قروية اسكتلندية في السابعة والأربعين من العمر إلى نجمة كبيرة في فضاء الإنترنت، بعدما جذبت 11.7 مليون زائر شاهدوا غناءها المذهل خلال برنامج تلفزيوني بريطاني.

ولم تكن "عوارض النجومية" تظهر على سوزان بويل حين صعدت على المسرح للمشاركة في برنامج اكتشاف المواهب الموسيقية في بريطانيا Britain's got talent، إذ استقبلها الجمهور بالضحك استهزاء بلكنتها الاسكتلندية الفجة، ومظهرها البعيد كل البعد عن الأناقة والجمال. فقد ارتدت فستانا قديم التصميم بتصميم قديم من الدانتال العاجي، وهي ممتلئة القامة، تبدو مسنة، يلف خصرها حزام من الساتان الذهبي، شعرها غير مصفف يغزوه الشيب، التبرج لم يعرف طريقا إلى معالم وجهها، مع حاجبين كثيفين، وشكل لا يمت بصلة إلى الموهبة والغناء.

حتى إن أعضاء لجنة التحكيم الثلاثة لم يتمكنوا من إخفاء تأففهم لفكرة إضاعة الوقت مع المرشحة "غير المبشرة على الإطلاق"، والتي عرّفت عن نفسها بأنها عاطلة عن العمل، وعزباء لم يقبّلها أحد في حياتها. وحين سألها أعضاء التحكيم عن سبب مشاركتها في المسابقة، والوقوف على مسرح غلاسكو، ردّت بأنها تحلم بأن تصبح مغنية. فكانت ردة فعل سايمون كول، صاحب فكرة البرنامج وبرنامجي "إكس فاكتور" و"أمريكان أيدول" سلبية للغاية؛ إذ بدأ بالتأفف لاعتقاده بأنها ستعطل عمل اللجنة وتضيع وقتها ووقت الحضور. وكان كعادته لاذعا، فسألها: "على أي كوكب؟"، قاصدا على أي كوكب تنوين أن تكون مغنية. بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الجمعة 17-4-2009.

ولم تكن ردة فعل الحضور أفضل، فهزأ الموجودون من شكل بويل، وطريقة وقوفها على المسرح وسذاجتها في الرد على الأسئلة، ولكنها لم تأبه لأي ردة فعل قابلتها. وحين سألها عضو لجنة التحكيم بيرس مورغان عن مثلها الأعلى في عالم الفن وبمن تشبه صوتها ونوع فنها، كان ردها "إلين بايج"، ما ضاعف استهزاء الجمهور وضحكه.

ولم يتحول المشهد إلا حين انطلقت بويل بغناء المقاطع الأولى من أغنية "أي دريمت أي دريم"، المأخوذة من العرض المسرحي الغنائي "البؤساء Les Miserables"، والتي تعتبر من بين أصعب أنواع الأغاني. وبعد لحظات من غنائها الأخاذ، ساد السكون المسرح، وبدا التعجب والذهول واضحا على وجوه أعضاء لجنة التحكيم والحضور الذين وقعوا في فخ الشكل والهندام والأناقة، ووقف الجميع تقديرا لصوتها الملائكي.

حتى إن كاول نفسه، وعندما انتهى مقطع الأغنية صفق بشكل متواصل تقديرا لموهبة بويل. وعلّق مورغن بالقول "إنها بلا شك أكبر مفاجأة صادفتها خلال السنوات الثلاث لهذا البرنامج"، معترفا أن "الكل سخر" من المغنية الاسكتلندية قبل أن تبدأ في الغناء. وأضاف "لا أحد يضحك الآن، لقد كان الأمر مذهلا".

ومنذ أن بثت الحلقة من البرنامج مساء يوم السبت الماضي، ولم تتوقف وسائل الإعلام عن ذكر اسم بويل، التي توقع لها سايمون كاول أن تصبح نجمة

December 9 , 2009


الطفلة جلوريا الصواف في كورال الشهيدة مهرائيل بكاتدرائية مار جرجس هليوبوليس - ديسمبر 2009
+ نعطيك السلام مع غبريال الملاك قائلين السلام لك يا ممتلئة نعمة الرب معك + من اجل هذا نمجدك كوالدة الاله كل حين اسالي الرب عنا ليغفر لنا خطايانا
Ten5 ne `mpixereticmoc nem jabri3l piajjeloc : ge xere ke xaritwmen3 : `o kvrioc metacov .
E0be fai ten5`wov ne : hwc 0e`otokoc `nc3ov niben : ma5ho `ePu `e`hr3i `gwn : `nte4xa nennobi nan `ebol
+ تين تي نيمبي شيرى تيزموس نيم غبرئيل بي انجيلوس جى شيرى كيه خاريتوميني اوكيريوس ميتاسو + اثفي فاي تين تي أوؤونى هوس ثيئوطوكوس انسيو نيفين ماتي هو ابتشويس اى اهري ايجون انتيف كانين نوفي نان ايفول

مرد انجيل كيهك ــ الأحد الثالث و الرابع

Tuesday, December 6, 2011

أَوَليست


معاول..

فؤوس..

تمرح بعنف..

داخل رأس..

رأس مهمومة بين رؤوس..

رأس مشتعلة فكراً..

و شَغلاً..

و طموحاً..

و أَلماً..

إيه ايتها الفؤوس!!..

متي تأتي البذار فتُبْطِلِك؟!..

و ترتاح الرأس المنهكة..

المرهقة..

المتألمة..

تساءلت الفؤوس بتهكم..

أَوَليست تأتي قبل التبذير..

المحاريث..

ذات السنون؟!..

الصلاحيات الرئاسية


من زاوية فوقانية..

غير مُسيَّسة..

الصلاحيات الرئاسية الممنوحة للسيد كمال الجنزوري..

إبداع سمائي مخيف..

يُشعل الرأس شيباً..

و ينير القلب إيماناً..

و تقشعر له الألباب..

خشوعاً..

و هيبة..

السيدة هاجَر


السيدة هاجر قامت بتزويج ابنها السيد إسماعيل لسيدة مصرية..
قامت مصر وطن السيدة هاجر باستضافة السيد يوسف من أحفاد السيد اسحق الأخ الأصغر غير الشقيق لابنها السيد إسماعيل..
السيد يوسف و إخوته و أبوه السيد يعقوب ابن السيد اسحق الأخ الأصغر غير الشقيق للسيد إسماعيل ابن السيدة هاجر..
كان ذلك بوسط طائفة من أبناء السيد إسماعيل الذين قاموا بشراء السيد يوسف كعبد بناء على خطة إخوته..
و خرج أحفاد السيد اسحق من مصر وطن السيدة هاجر بعد نحو أربعمائة عام و كانوا نحو ستمائة و خمسين ألف نسمة..
ذلك بعد التخوف السياسي و العسكري المصري تجاه بني السيد يعقوب..
و إساءة التعامل و الإذلال الذي تم ممارسته معهم..
تحية طيبة للسيدة هاجر و كل ما تمثله من قيمة لمصر..
و للإنسانية..

7فَوَجَدَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ عَلَى عَيْنِ الْمَاءِ فِي الْبَرِّيَّةِ، عَلَى الْعَيْنِ الَّتِي فِي طَرِيقِ شُورَ. 8وَقَالَ: «يَا هَاجَرُ جَارِيَةَ سَارَايَ، مِنْ أَيْنَ أَتَيْتِ؟ وَإِلَى أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟». فَقَالَتْ: «أَنَا هَارِبَةٌ مِنْ وَجْهِ مَوْلاَتِي سَارَايَ». 9فَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «ارْجِعِي إِلَى مَوْلاَتِكِ وَاخْضَعِي تَحْتَ يَدَيْهَا». 10وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ نَسْلَكِ فَلاَ يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ». 11وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ الرَّبِّ: «هَا أَنْتِ حُبْلَى، فَتَلِدِينَ ابْنًا وَتَدْعِينَ اسْمَهُ إِسْمَاعِيلَ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ لِمَذَلَّتِكِ. 12وَإِنَّهُ يَكُونُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا، يَدُهُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ، وَيَدُ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَيْهِ، وَأَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ يَسْكُنُ». 13فَدَعَتِ اسْمَ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ مَعَهَا: «أَنْتَ إِيلُ رُئِي». لأَنَّهَا قَالَتْ: «أَههُنَا أَيْضًا رَأَيْتُ بَعْدَ رُؤْيَةٍ؟» 14لِذلِكَ دُعِيَتِ الْبِئْرُ «بِئْرَ لَحَيْ رُئِي». هَا هِيَ بَيْنَ قَادِشَ وَبَارَدَ.
14فَبَكَّرَ إِبْرَاهِيمُ صَبَاحًا وَأَخَذَ خُبْزًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَأَعْطَاهُمَا لِهَاجَرَ، وَاضِعًا إِيَّاهُمَا عَلَى كَتِفِهَا، وَالْوَلَدَ، وَصَرَفَهَا. فَمَضَتْ وَتَاهَتْ فِي بَرِّيَّةِ بِئْرِ سَبْعٍ. 15وَلَمَّا فَرَغَ الْمَاءُ مِنَ الْقِرْبَةِ طَرَحَتِ الْوَلَدَ تَحْتَ إِحْدَى الأَشْجَارِ، 16وَمَضَتْ وَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ بَعِيدًا نَحْوَ رَمْيَةِ قَوْسٍ، لأَنَّهَا قَالَتْ: «لاَ أَنْظُرُ مَوْتَ الْوَلَدِ». فَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ وَرَفَعَتْ صَوْتَهَا وَبَكَتْ. 17فَسَمِعَ اللهُ صَوْتَ الْغُلاَمِ، وَنَادَى مَلاَكُ اللهِ هَاجَرَ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: «مَا لَكِ يَا هَاجَرُ؟ لاَ تَخَافِي، لأَنَّ اللهَ قَدْ سَمِعَ لِصَوْتِ الْغُلاَمِ حَيْثُ هُوَ. 18قُومِي احْمِلِي الْغُلاَمَ وَشُدِّي يَدَكِ بِهِ، لأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً». 19وَفَتَحَ اللهُ عَيْنَيْهَا فَأَبْصَرَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلأَتِ الْقِرْبَةَ مَاءً وَسَقَتِ الْغُلاَمَ. 20وَكَانَ اللهُ مَعَ الْغُلاَمِ فَكَبِرَ، وَسَكَنَ فِي الْبَرِّيَّةِ، وَكَانَ يَنْمُو رَامِيَ قَوْسٍ. 21وَسَكَنَ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ، وَأَخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.

Monday, December 5, 2011

ثمن المبادئ


نبض الكرامة


ضمادات مؤلمة..

لجراح لا تؤلم..

عصائب جارحة..

تغطي دماء لا تجرح..

و تسيل الدماء بشرف و افتخار..

و يغطونها بملاءات قذرة.. مليئة بعار..

كيف لهذه الرباطات أن تخفي دماءاً لها هذا الكرم؟!..

و كيف لمبادئ رفيعة ان تتمثل في أناس دون الآخرين؟!..

ألأنهم يتحملون جراحات القِيَم؟!..

و يقدرون على مداواة الام المثاليات بالتزامهم بالمثاليات..

ربما..

لأن النفوس الغنية بدماء الكرامة هي التي تستطيع أن تنزفها..

حينما تحتاج الإنسانية أن تتذكر معنى الكرامة..

الم ترَ الساخرين من المثاليات..

القِيَم..

المبادئ..

يظلون ساخرين..

لأنهم بلا دماء محرمة..

المستباحون لا ينزفون..

الأدنياء لا ينجرحون..

لأنهم بلا دماء من القِيَم..

الأغنياء.. فقط.. يملكونها..

و تتجدد في عروقهم يوماً فيوماً..

ساعة فساعة..

بل.. لحظة تلو الأخرى..

و يقدمونها ثمناً لمبادئ..

فيتعلم العالم انه لا يزال على البسيطة..

قِيَم..

و إنسانية..

و دماء..

و تيجان..

الإلتزام بالمبادئ له ثمن غالٍ.. لا يقدر على دفعه إلا من كانت نفسه.. غنية..

Saturday, December 3, 2011

أَثْمَرَنَا.. فَحَصَدُونا




أثْمَرَنَا فَحَصَدُونَا!!..

جاءوا إلينا...
و عاينونا...
بدون استئذان...
و حرثونا...
كان حرثاً مؤلماً...
أوجعونا...
أشفقنا عليهم...
و على حاجتهم...
استندوا إلينا...
و إرتكنونا...
بذروا بذارهم...
لم ننتقيها...
و على بذارهم أجبرونا...
فرضوها علينا...
أرهقونا...
أحببناهم عمياناً...
و أعمونا...
نبتت نباتاتهم...
زراعاتهم...
على أرضنا...
من مائنا...
رويناهم...
عطاشاً تركونا...
صبرنا عليهم...
جهلهم...
ضيقهم من أنفسهم...
و دنياهم...
دورانهم وراء أوهام...
راعيناهم...
ملُّوُنا...
و بدأت الثمار...
أراضينا...
بذارهم...
ثمارنا...
و عندما...
و حينما...
و لما أثمرنا...
جاءوا بغتة كعادتهم...
فعلوها...
و حصدونا!!..

 من نبذة:
روزنامة!
أدبيات قصيرة ذات رؤية فلسفية من عناقيد الأيام.
من مجموعة الإصدارات الثقافية:
{ بوكيه الباشحكيم }





## "جزاء سنمار".. عبقرية الإخلاص في مواجهة غدر التاريخ
تزخر الذاكرة العربية بالعديد من الأمثال التي تختزل في طياتها حِكماً إنسانية عميقة، ولعلّ مَثَل **"جزاء سنمار"** هو الأشد إيلاماً وتعبيراً عن الخيانة ونكران الجميل. وسنمار، ذلك المهندس المعماري العبقري الذي بنى قصر "الخورنق" للملك النعمان بن امرئ القيس، لم يكن يعلم أن مكافأته على إبداعه وتفانيه ستكون إلقاءه من أعلى القصر لكي لا يبني مثله لغيره.
لكن، إذا تزيّنا برداء الفلسفة والتأمل في ثنايا العبارة الملهمة: **"سنمار.. لم يكن ليتراجع أو حتى يتوانى، لو تمت إحاطته علماً مسبقاً بجزاء سنمار"**، فإننا ننتقل من مربع رثاء الضحية إلى مربع الاحتفاء بـ "البطل التراجيدي" الذي يدفعه شغفه وإخلاصه إلى ما وراء حدود البقاء الشخصي.
### أولاً: سيكولوجية المبدع.. الشغف فوق الخوف
العبارة تفترض فرضية جدلية عميقة: *ماذا لو كان سنمار يعلم الغيب؟ ماذا لو رأى نهايته تسقط من شاهق القصر الذي شيدته يداه؟* الجواب الذي تطرحه الكلمات هو: **لن يتراجع.** هذا ليس انتحاراً أو سذاجة، بل هي سيكولوجية المبدع الحقيقي. بالنسبة لسنمار، لم يكن "الخورنق" مجرد أحجار متراصة، بل كان تجسيداً لروحه، وعلمه، وشغفه. المبدعون عبر التاريخ — من فلاسفة وفنانين وعلماء — يملكون دافعاً داخلياً غامضاً ومقدساً يُسمى "الضرورة الإبداعية". إنهم لا يبنون ليُرضوا الملوك، بل يبنون لأنهم لا يستطيعون العيش دون أن يُخرجوا الجمال والكمال الكامن في عقولهم إلى أرض الواقع.
### ثانياً: الإخلاص كقيمة مطلقة
أن يتراجع سنمار لو علم بمصيره، يعني أن إخلاصه كان مشروطاً بالمكافأة. لكن العبارة تؤكد ريادته الأخلاقية؛ لقد كان إخلاصه للمهنة وللإتقان قيمة مطلقة لا تقبل المساومة.
> "إن قيمة العمل لا تُستمد من ثناء الآخرين أو غدرهم، بل من شرف المحاولة وكمال الإنجاز."
لو علم سنمار بمصيره مسبقاً، لربما وضع اللبنة الأخيرة بذات الهدوء واليقين، ليس رغبةً في الموت، بل ترفعاً عن الخنوع للخوف. إنها المفارقة الصارخة: الخوف كان يسكن قلب الملك (الذي خشي أن يملك غيره قصراً مشابهاً)، بينما الشجاعة والحرية كانت تسكن قلب البناء المستسلم لقدره الإبداعي.
### ثالثاً: "جزاء سنمار" كخلود أبدي
أراد الملك النعمان بقتل سنمار أن يطمس إمكانية تكرار المعجزة، وظنّ أنه بإنهاء حياة المهندس يمتلك المجد وحده. لكن التاريخ خذل الطاغية وأنصف المبدع:
 * **الملك:** تحول اسمه إلى رمز للغدر والخسة.
 * **سنمار:** تحول اسمه إلى رمز للإخلاص والتضحية، وصار قصته درساً تتناقله الأجيال.
حتى لو أُحيط سنمار علماً بمصيره، لربما أدرك بذكائه الفطري أن الموت فوق قمة الخورنق هو الذي سيمنحه الخلود الحقيقي، وأن الجسد الذي يسقط يرتفع باسمه الذكر إلى عنان السماء، ليصبح "جزاء سنمار" مرادفاً أبدياً للوفاء في عالمٍ يضج بالخيانة.
### خاتمة
إن القراءة الحديثة لقصة سنمار، من خلال تبرئته من صفة "الضحية المغفلة" وتحويله إلى "صاحب مبدأ وموقف"، تعيد صياغة مفهوم التضحية.
لم يكن سنمار ليتراجع أو يتوانى، لأن العبقرية لا تملك خيار التراجع، ولأن النفوس العظيمة إذا خُيرت بين حياة مديدة في ظل الخوف والتقاعس، وبين ميتةٍ شاهقة تُخلّد إبداعها، لاختارت — بلا تردد — أن تصعد إلى أعلى الشاهق، وتضع اللبنة الأخيرة، وتترك للتاريخ عدالته المؤجلة.




## "Sinimmar’s Reward".. The Genius of Loyalty in the Face of Historical Betrayal
Arabic heritage is rich with proverbs that encapsulate profound human wisdom, but perhaps the proverb **"Sinimmar’s Reward"** remains the most painful and expressive reflection of betrayal and ingratitude. Sinimmar, the brilliant architect who built the legendary "Al-Khawarnaq" palace for King Al-Nu'man ibn Imru' al-Qais, never imagined that his reward for dedication and unparalleled creativity would be thrown from the very roof he built—solely so he could never replicate its magnificence for another king.
However, if we view this tale through a philosophical lens, pondering the inspiring words: **"Sinimmar.. would not have backed down or even hesitated, even if he had been informed in advance of Sinimmar’s reward,"** we shift from mourning a victim to celebrating a "tragic hero." A hero driven by a passion and devotion that transcend the mere instinct of survival.
### First: The Psychology of the Creator.. Passion Above Fear
This premise poses a profound, hypothetical dilemma: *What if Sinimmar knew the unseen future? What if he saw his own end, falling from the heights of the palace his own hands had sculpted?* The answer offered by these words is definitive: **He would not have backed down.** This is neither suicidal recklessness nor naivety; it is the unique psychology of a true creator. To Sinimmar, "Al-Khawarnaq" was not just a pile of stacked stones; it was the physical manifestation of his soul, knowledge, and passion. Throughout history, true creators—philosophers, artists, and scientists—have been driven by a sacred, inner urge known as "creative necessity." They do not build merely to please kings; they build because they cannot exist without bringing the beauty and perfection latent within their minds into the physical world.
### Second: Loyalty as an Absolute Value
Had Sinimmar backed down upon learning his fate, it would mean his loyalty was conditional, tied strictly to his reward. Yet, this statement elevates his moral stature; his devotion to his craft and to perfection was an absolute value, completely non-negotiable.
> "The value of one's work is not derived from the praise or betrayal of others, but from the honor of the attempt and the perfection of the achievement."
Had Sinimmar known his fate in advance, he would have likely laid the final stone with the very same calmness and certainty. Not out of a desire for death, but out of a refusal to bow to fear. It is a striking irony: fear lived in the heart of the King (who dreaded that someone else might possess a similar palace), while courage and freedom resided in the heart of the builder, surrendered entirely to his creative destiny.
### Third: "Sinimmar’s Reward" as Eternal Immortality
King Al-Nu'man intended to erase any possibility of repeating the architectural miracle by killing Sinimmar, believing that by ending the architect's life, he alone would possess the glory. But history failed the tyrant and vindicated the creator:
 * **The King:** His name became an eternal symbol of treachery and baseness.
 * **Sinimmar:** His name became an eternal symbol of loyalty and sacrifice, a lesson passed down through generations.
Even if Sinimmar had been fully aware of his fate, his innate intelligence might have realized that dying from the peak of Al-Khawarnaq was precisely what would grant him true immortality. While the body falls, the legacy rises to the heavens, turning "Sinimmar’s Reward" into an everlasting synonym for ultimate devotion in a world often loud with betrayal.
### Conclusion
This modern reading of Sinimmar's story shifts him from being a "naive victim" to a "man of principle and conviction," redefining the concept of sacrifice.
Sinimmar would not have backed down or hesitated, because true genius does not possess the option to retreat. When noble souls are forced to choose between a long life spent in the shadows of fear and complacency, or a towering death that immortalizes their creation, they choose—without a moment's hesitation—to ascend to the highest peak, lay the final stone, and leave the rest to the delayed justice of history.

قناديل انارة الأزمات ــ الاصدار الأول



قنديل..

إشارات المرور


هذا القنديل ذو نور مثير للدهشة..

الأزمات و الأحزان و الهموم كلها ذات طبيعة دائرية..

المثل المعروف يقول أن مصائب قوم هي فوائد لآخرين..

الأزمة التي تصيبك هي حل لأزمة شخص آخر..

و ربما أنت لا تعرفه شخصياً!!..

و انفراجة أزمتك تتسبب في أزمة آخرين..

و أمسُك هو الغَد عند شخص ما..

مثلما كان غَدُه هو أمسُك..

الدوائر و الأمواج تعبر على الجميع و تتسبب فيما تتسبب من أحزان أو أفراح أو أزمات أو حلول..

هي دوائر..

و أدوار..

حافلة تعبر على المحطات.. ليركب راكب و ينزل آخر..

أدوار.. مواقيت.. أزمنة..

و أزمات..

لذلك.. عندما تمر بأزمة يجب أن تتيقن أن ما تمر به يؤدي إلى انفراجة أزمة شخص آخر..

يجب أن تتشدد و لا تضعف..

لأن أزمتك تريح آخر..

و حينما تنتهي أزمتك.. لا تتباهى بذلك..

افرح في صمت..

لأن نهاية أزمتك هي بداية أزمة شخص آخر..

مثال..

حادثة سيارة بسيطة تؤدي إلى أزمة وقت و نقود..

و تؤدي إلى عمل مفيد لمن يقوم بالتصليح..

مثال..

إشارات المرور الخضراء عندك هي حمراء عند آخرين..

و العكس بالعكس..

حركتك قد تؤدي إلى تسمير آخرين..

الذين كانت حركتهم تسميراً لك..

الحياة شراكة عملاقة..

إجبارية..

اقبل الشراكة..

حينما تجد الإشارة حمراء استعن بالصبر أداة من الأدوات..

و حينما تجدها خضراء.. تذكر..

تذكر إنها كانت.. و ستكون.. حمراء..

تذكر.. أن الشراكة البشرية..

إجبارية..

هذا المقال من الاصدار الاول من نبذة:

قناديل.. إنارة الأزمات..

أساليب تنويرية لإدارة الأزمات و صداقتها

من مجموعة الإصدارات الثقافية:

{ بوكيه الباشحكيم }

الكاتب:

د.باسـم مـراد الصـواف

استشاري الأمراض الصدرية

www.sawwaf.com

للتفاصيل و الاستفسار لطلبات المكتبات

25788245 ــ 01009576875