Friday, December 23, 2016

سر داليدا


جاءتني صاخبة جامحة دون رتوش أو اصطناع، كأنها سِربٌ من خيول برية لم يستطع أحدٌ ترويضَها..
سألتني في سخرية:
"هل تتوقع أن تنجح مبادرتُك المضحكة؟!.."
قلتُ لها في هدوء ، مشفقاً عليها:
"سأجيبَكِ إن أجبتِ سؤالي أولاً.."
صاحت في غضبٍ هادرٍ كأنها جيوشٌ متصارعة:
" بلاش طريقة السيد المسيح دي!!.."
تجاهلتُ ملاحظتَها و رثيتُ لحالها و سألتُها في هدوء:
" ثورة عرابي، هل فشلتْ أم نجحتْ؟!.."
لانَت ملامحها الجذابة فجأة، و أجابتني في هدوءٍ ناعم كأنها أفعى تتسلل إلى خصمها النائم:
" هوجة عرابي فشلت فشلاً ذريعاً أيها الجاهل، حاول أن تتعلم القراءة أيها المتحذلق، و إن نجحتَ في أن تتعلم القراءة، حاول بعد ذلك أن تلتحق بمدرسة ابتدائية أيها الكهل، و إن وجدتَ مدرسةً ابتدائية تقبلك في صفوفها، ابدأ في قراءة كتاب مادة التاريخ لتعرف الحقائق أيها الأحمق.."
أطرقتُ برأسي أرضاً..
كنتُ قد اعتدتُ على إهاناتها المتكررة لي منذ زمن طويل..
كانت تدرك تماماً بماذا سأجيبها..
كانت تعرف بالضبط ماذا سأخبرها..
و لكنها ظلت واقفة أمامي، ترفع رأسها في كبرياء زائف ممزوج بتحدٍ و عناد..
ظللتُ مطاطئ بوجهي أرضاً و بدأت أخاطبها في حذر و حرص لأتجنب عصبيتها قدر الإمكان، فقلتُ:
" ثورة احمد عرابي –  سبتمبر 1882 – نجحَتْ تماماً في يوليو 1952 ، و امتد نجاحُها باتفاقية الجلاء يوليو 1956، مروراً بإعلان الجُمهـ.."
بترتُ عبارتي فجأة على صرختها المريرة..
و انصرفَتْ أمامي بخطوات رعدية و هي تتمتم بكلمات لم أسمعها..
و تهذي بلُغَات لا أعرفها..
لستُ اعلم إن كنتُ ما زلتُ أحبها أم لا..
و لكني متأكد إنني حزين عليها..
بالرغم من أن حقيقتها قد انكشفت أمامي حين صُدِمتُ فيها يوم جمعة الغضب يناير 2011..
و تَفَهَّمتُ سرَّ المغنية داليدا التي غنَّت عنها بانتماء و شغف، دون حتى أن تنطق و لو لمرة واحدة..
اسمها..

Thursday, December 22, 2016

الدار الداعرة


للتربية محوران..
أولهما تأهيلهم إلى الرسالة المنوطين بها في الأرض..
و ثانيهما تأهيلهم إلى الحياة الأبدية في العالم الآخر..
و لا يليق الجدال حول أن المحور الأول قد يذوب في الثاني في حالات الموت المفاجئ..
فتكون الرسالة هي الموت المبكر و ما يعنيه من أهداف..
ذلك ببساطة و بوضوح أن هذا الحدث الاستثنائي لا ينفي أن للتربية محورين و ليس واحد فقط..
و كما أننا لا نتوجه باللوم للأعظم بولس الرسول و خاصة و انه قد رُحِمَ لأنه فعل ما فعل عن جهل..
كذلك لا نتوجه باللوم إلى بسطاء الأمخاخ الذين يغسلون أمخاخ بسطاء آخرين مستخدمين غُسْلَ أمخاخهم المغسولة أولاً..
و ذلك أيضاً لأنهم يفعلون ذلك عن جهل مُبِين..
و لأن الشئ الثاني بالشئ الأول يُذكَر..
أو لأن الشئ الأول بالشئ الثاني يُذَكِّر..
نتساءل عن تحويل "اسم" الجاني في تفجير البطرسية إلى المحاكمة و مموليه و معلميه و داعميه و مخططيه..
و كذلك نتساءل إن كان الإدعاء سيتقدم طالباً الحق المدني تجاه ما تم اقترافه بحق المجتمع ضد ( شهداء – ضحايا – قتلى )  _ سَمِّهِم ما شئت_ تفجير البطرسية..
أم انه حتى الحق المدني سيتم التغاضي عنه؟!.
و المصطلح العبقري "الدار الداعرة" أطلقه الباحث السيد يوسف زيدان إبان جريمة الإعلان عن سَعْوَدة الجزيرتين المصريتين تيران و صنافير..
و نشكر الله أننا يوماً ما سننتقل من هذه الدار الداعرة الى دار القضاء..
الأعلى.. 

Tuesday, December 20, 2016

مئوية السادات


مثال توضيحي للفارق اللغوي بين إذا و إذن..
الصورة المرفقة غير حقيقية – تم تركيب ما يختص بالرئيس السادات على لقطتين سينمائيتين لأحد الممثلين المصريين..
التساؤل الاستنكاري لم يسأله الرئيس السادات صاحب الأفعال الخالدة في التاريخ الإنساني، و الذي يحتفل فاهموه بذكرى ميلاده 25 ديسمبر 1918، طالبين له رحمة من الله و مغفرة إزاء كسر ذاته لصالح مصر و المصريين، آملين في مئوية ( ديسمبر 2017 – ديسمبر 2018 ) تليق بمقامه الاستثنائي و مكانته الرفيعة..
و بالتوفيق لدارسي و محبي اللغة العربية..

Tuesday, December 13, 2016

بلفور - 2017



بهدوء و بواقعية..
من الواضح لكل ذي عينين أن الحياة بائسة في مصر..
كذلك من الواضح أن الحياة بين المسلمين و المسيحيين لم تعد ممكنة و لا مقبولة..
الأسباب كثيرة و متعددة.. إلا أنها ازدادت حدة مع الانقسام السياسي و الاحتقان الاجتماعي..
من الواضح استحالة إقامة دولة علمانية في مصر..
لذلك أبادر إلى الدعوة لإقامة وطن قومي للأقباط..
بشكل متريث و هادئ و فعال..
بل أن الوطن القومي للأقباط سيؤدي إلى وقاية الدولة التقليدية الحالية لمصر من ويلات كثيرة تنتظرها مع استمرار الأساليب الحالية لإدارة الدولة..
و بصراحة..
لا يمكن لمتحضر قبول تغذية الوجدان القبطي على أن الإنسان جُعِلَ لأجل الوطن لا الوطن لأجل الإنسان..
و لا يمكن قبول تركيع الوجدان القبطي تحت ثقافة قبول الموت البشع لمجرد انه قبطي..
و لا يمكن غسل مخ شباب الأقباط بأفكار تدفعهم إلى الحياة تحت مقصلة الموت في كل لحظة..
شئ مهين و لا يقبله أي عقل يتفكر في أبجديات الحياة..
إذ أنني متيقن أن ابن الله لم يخلق الأقباط لكي يموتوا في سبيل الإيمان به..
لأن فادينا دعانا لكي ما تكون لنا حياة و ليكون لنا افضل..
لا يمكن قبول أن الوطن أغلى و أسمى من حياة القبطي..
لأن الحقيقة التي يدركها المتحضر انه لا شئ يفوق الحياة الإنسانية و الكرامة الإنسانية..
الخلط بين فقه الاستشهاد و عبثية المشهد السياسي هو خلط غير مقبول..
ربما ينبغي التريث في تكوين منتخب كرة قدم لدولة الأقباط..
حتى نتجنب حساسية أن تقوم القرعة غير الهيكلية بجمع منتخب مصر و منتخب كيمي في مجموعة واحدة بتصفيات كأس الأمم الأفريقية..
يصعب لسنوات قبول أن مباراة الذهاب في ستاد القاهرة و الإياب في ستاد أسيوط..
و الثابت أن الهروب من العبث هو شئ مشروع..
إذ أن فكرة الانبا بولا عن سلبية الهروب من الضيق تتناقض مع هروب مخلصنا من هيرودس..
و هروب المسيحيين الأوائل بعد قتل السيد استفانوس..
الهروب حركة ايجابية..
مخلصنا هرب من هيرودس و ثبت أمام بيلاطس..
لذلك نعتبر أن الهروب ليس هدفاً و لا الثبات..
الهدف هو إتمام الرسالة..
إذا كان إتمام رسالتك في الحياة يتطلب هرباً.. هيا اهرب..
و إذا كان إتمامها يتطلب ثباتاً.. إذن قف و اثبت..
الأنبا انطونيوس طلب الشهادة وقتما كانت الشهادة خالصة واضحة بلا عبث.. و لم ينلها..
في زمننا.. لرأينا تعرية الرجل المسن في بلدته قمن العروس نتيجة إشاعة و كذب..
عندي الكثير أود قوله و لكني أتحفظ حتى لا اخرج عن الإطار..
لذلك من الضروري البدء في تنظيم فكرة وجود وطن قومي للأقباط..
و تغذية الوعي القبطي بالمقولة الخالدة:
احنا لينا ايه هنا؟!

Thursday, December 8, 2016

تسبحة عشية كيهك


منذ ربع قرن من الزمان قام أستاذنا الجليل دياكون عادل عبد الملاك بتسليم تسبحة عشية كيهك لخورس القديس استفانوس للشمامسة بكاتدرائية الشهيد العظيم مار جرجس بالزقازيق..
بدأت عمليات التسليم تحديداً في سبتمبر 1991 بمعدل ساعة و نصف أسبوعياً..
و البداية مع تنظيم اقتناء الابصلمودية الكيهكي لكل شماس..
و تسليم الرومي و المعقب و اري تين ثونتي و الشيرات الكيهكي..
كانت نقلة نوعية و طفرة هائلة في حياة الخورس..
و بدأنا في التلذذ من الساعة الثالثة عصراً إلى السادسة مساءاً كل سبت بتسبحة عشية كيهك..
أتذكر اني وقتها حفظتُ الشيرات الكيهكي عن ظهر قلب دون الاحتياج لمراجعة الكلمات كما هو حالي الآن..
و قادتنا الشيرات الكيهكي الى أخواتها الصيامي و الشعانيني و الفرايحي..
أتذكر هذه الأيام بالغبطة و الفخر و بهجة قلب..
كذلك اعتز بشمامسة كاتدرائية السيدة العذراء و مار يوحنا إذ قاموا بأداء ذات الواجب بمفردهم بدءاً من مساء السبت الثامن من ديسمبر 2001..
بعدها بعشرة أعوام..
اشكر الله كثيراً على النشأة في هذا المحيط المقدس..
و السياج الحصين..

Thursday, November 24, 2016

يا سَيِّدَنَا


يا سَيِّدَنَا..
أحقاً مَضَتْ ثَمَان سَنَوَات على رَحِيلِ نِيَافَتِكُم الى السَمَاء؟!
كَيف نَنسَى رعَايتِكُم الجَزِيلَة و الغَزِيرَة؟!..
كَيف نَنسَى الغِنَى الأُسْقُفِي الذي يَتَقَاطَر كَقَطَرَات النَدَى من نِيَافَتِكُم؟!..
كَيف نَنسَى الوِجْدَانَ المُتَشَبِّعَ مِنْ حُضُورِكُمْ الطَاغِي الأَبَوِي المُتَمَيِّز؟!..
كَيف نَنسَى الحَيَّةَ النُّحَاسِيةَ و عَصَا الرِعَايَة و التَاجَ المُكَرَّمَ؟!
كَيفَ نَنسَى الفَرَّاجِيَّةَ الوَقُورَ ذات الأَكْمَامِ الأَصْلِيَةِ..
المَهِيِبَة..
كَيف نَنسَى احتِضَانَكُم لمَجَلَّتِنَا؟!.. كَيف نَنسَى تَشْجِيعَكُم و تَعْضِيدَكُم و مُتَابَعَتَكُم؟!..
إذْ نَتَبَاهَى باتِّضَاع أن مَجَلَّتَنَا هي أَحَدُ المَنَابِرَ التي شَهَدَت كِتَابَات نِيَافَتِكُم الدسِمَة..
كَيف نَنسَى قُدَّاسَ الصومِ الأَربَعِينِي مَارِس 1995 أَثْنَاء أَمَانِة إقْتِنَاءِ كَنِيسَة السيِّدة العَذْرَاء مَرْيم و مَارِ يُوحَنَّا الرسُول؟!..
حَيثُ النبْرَة العَجَائبِية التي لَمْ نَسْمَعْها مِن نِيَافَتِكُم مِن قَبْل و لَمْ تَتَكَرر فِيمَا بَعْد..
حَيثُ أَدرَك المُدرِكُون حَسب ما أُعطِيَ لَهم مِنْ إدرَاك جَوهَر الفَضَاء السَمَائِي الذِي تُسَبِّحُون فِيهِ..
و تَسْبَحُون فِيهِ..
اشْفَع لَنَا يا قِدِّيسَ الزَقَازِيق أمَام الجَالِس عَلَى عَرشِ النِعمَة و اذْكُرنا _ بِصَوتِ نِيَافَتِكُم _ حَتَّى نَنَالَ عُمْرَاً بِالتَوبَة نَقَيَّاً..
و كَمَالاً مَسِيحِيَّاً..
و مِيرَاثَاً أَبَدِيَّاً..

Thursday, November 10, 2016

شفاعة الملك داود


ذوو التدليل

كانت الفكرة تخامرني منذ زمن بعيد..
هي الاستعانة بصلوات نجوم ما يُعرَف بالعهد القديم..
حيث العهد ذي الطبيعة الخاصة و فيه يظهر هؤلاء و كأنهم يحظَون بتدليل مختلف..
هم الذين بجهادهم بل و بوجودهم تم الوصول بأمان و سلام إلى تجسد ابن الله و بدء العهد الجديد و فاعلية الفداء..
لستُ أتحدث فقط عن أبطال الإيمان عبرانيين 11..
و لكني أشير إلى الجميع.. جميع أبطال ما قبل الفداء..
لسبب ما.. تراءى إلى قلبي الاستعانة بصلوات الملك الذي قلبه بحسب قلب خالقه..
الملك داود..
للتوضيح..
استشعرتُ الحرج أحياناً من أن يسبق اسمُ السيدين موسى و داود اسمَ السيدة العذراء في لُبشَي الهَوْسين الأول و الثاني على الترتيب..
بل كنتُ أتجاهل هذا المقطع أحياناً كثيرة..
بالطبع فكرة البحري و القبلي يمكن الرد عليها بإجراءات سهلة..
لكن الحرج قائم فعلياً..
الآن.. طلبتُ طِلبات الملك داود..
لستُ متوهماً من النتائج المذهلة.. إذ اكتب كلماتي هذه و أنا وسط النتائج المذهلة في رفع أمور غير لائقة عن كاهل ذهني..
شكراً سيدي الملك داود..
و قريباً سأطلب طلبات المُدَلل العجيب..
البطل القديس نوح.

Hillary Clinton





Bassem --

Thank you.

Last night, I congratulated Donald Trump and offered to work with him on behalf of our country. I hope that he will be a successful president for all Americans.

This is not the outcome we wanted or we worked so hard for, and I'm sorry we did not win this election for the values we share and the vision we hold for our country.

But I feel pride and gratitude for this wonderful campaign that we built together –- this vast, diverse, creative, unruly, energized campaign. You represent the best of
America, and being your candidate has been one of the greatest honors of my life.

I know how disappointed you feel, because I feel it too. And so do tens of millions of Americans who invested their hopes and dreams in this effort. This is painful, and it will be for a long time. But I want you to remember this: Our campaign was never about one person or even one election. It was about the country we love -- and about building an
America that's hopeful, inclusive, and big-hearted.

We have seen that our nation is more deeply divided than we thought. But I still believe in
America –- and I always will. And if you do, too, then we must accept this result -– and then look to the future.

Donald Trump is going to be our president. We owe him an open mind and the chance to lead.

Our constitutional democracy enshrines the peaceful transfer of power, and we don't just respect that, we cherish it. It also enshrines other things –- the rule of law, the principle that we're all equal in rights and dignity, and the freedom of worship and expression. We respect and cherish these things too -- and we must defend them.

And let me add: Our constitutional democracy demands our participation, not just every four years, but all the time. So let's do all we can to keep advancing the causes and values we all hold dear: making our economy work for everyone, not just those at the top; protecting our country and protecting our planet; and breaking down all the barriers that hold anyone back from achieving their dreams.

We've spent a year and a half bringing together millions of people from every corner of our country to say with one voice that we believe that the American Dream is big enough for everyone -- for people of all races and religions, for men and women, for immigrants, for LGBT people, and people with disabilities.

Our responsibility as citizens is to keep doing our part to build that better, stronger, fairer
America we seek. And I know you will.

I am so grateful to stand with all of you.

I want to thank Tim Kaine and Anne Holton for being our partners on this journey. It gives me great hope and comfort to know that Tim will remain on the front-lines of our democracy, representing
Virginia in the Senate.

To Barack and Michelle Obama: Our country owes you an enormous debt of gratitude for your graceful, determined leadership, and so do I.

To Bill, Chelsea, Marc, Charlotte, Aidan, our brothers, and our entire family, my love for you means more than I can ever express.

You crisscrossed this country on my behalf and lifted me up when I needed it most –- even four-month old Aidan traveling with his mom.

I will always be grateful to the creative, talented, dedicated men and women at our headquarters in
Brooklyn and across our country who poured their hearts into this campaign. For you veterans, this was a campaign after a campaign -- for some of you, this was your first campaign ever. I want each of you to know that you were the best campaign anyone has had.

To all the volunteers, community leaders, activists, and union organizers who knocked on doors, talked to neighbors, posted on Facebook - even in secret or in private: Thank you.

To everyone who sent in contributions as small as $5 and kept us going, thank you.

And to all the young people in particular, I want you to hear this. I've spent my entire adult life fighting for what I believe in. I've had successes and I've had setbacks -– sometimes really painful ones. Many of you are at the beginning of your careers. You will have successes and setbacks, too.

This loss hurts. But please, please never stop believing that fighting for what's right is worth it. It's always worth it. And we need you keep up these fights now and for the rest of your lives.

To all the women, and especially the young women, who put their faith in this campaign and in me, I want you to know that nothing has made me prouder than to be your champion.

I know that we still have not shattered that highest glass ceiling. But some day someone will -– hopefully sooner than we might think right now.

And to all the little girls watching right now, never doubt that you are valuable and powerful and deserving of every chance and opportunity in the world.

Finally, I am grateful to our country for all it has given me.

I count my blessings every day that I am an American. And I still believe, as deeply as I ever have, that if we stand together and work together, with respect for our differences, strength in our convictions, and love for this nation -– our best days are still ahead of us.

You know I believe we are stronger together and will go forward together. And you should never be sorry that you fought for that.

Scripture tells us: "Let us not grow weary in doing good, for in due season, we shall reap, if we do not lose heart."

My friends, let us have faith in each other. Let us not grow weary. Let us not lose heart. For there are more seasons to come and there is more work to do.

I am incredibly honored and grateful to have had this chance to represent all of you in this consequential election. May God bless you and god bless the
United States of America.

Hillary.

Sunday, October 30, 2016

سيدة السلام


 صولجان السلام

دراسة من ورقتين حول الحرب و السلام
 في عهد الرئيس السادات.

الورقة الأولى : صولجان الفرعون
و الورقة الثانية: سيدة السلام.

سيدة السلام
و أؤمن بتجلي السيدة العذراء مريم بقباب كنيستها التي تحمل اسمها بضاحية الزيتون بالقاهرة..
بدأت عمليات التجلي في الثاني من ابريل عام 1968..
و استمرت فترات طويلة..
ربما لا يتوافق ذلك مع فكرة تطويب إيمان من لا يرى..
لكن من الواضح أن رسالة هامة و تدبير فائق تعتزم سيدة السلام أن تضطلع بهما..
في ذلك الزمن كان إدراك الناس للأمور التي تحدث بعيدة عنهم يأخذ وقتاً طويلاً..
لأن نقل الأحداث و الحروب كان يلزم له وقتاً طويلاً..
و طفرة الإعلام الحربي و سرعة نقل الأحداث بدأت مع حرب قوات التحالف لتحرير الكويت من الغزو العراقي يناير 1991..
الهزيمة العسكرية لمصر يونيو 1967 لم يدركها الناس في حينها..
احتاج الأمر شهوراً طويلة حتى مارس 1968 حيث مظاهرات الجامعيين احتجاجاً على الهزيمة..
عودة الجنود المصريين من سيناء و حكاوى الرعب و العار كانت في حاجة إلى وقت من ذلك الزمن..
و بدأ الاكتئاب الثقيل الثقيل على ارض مصر..
الاكتئاب الذي لم يسبق له مثيل إلا بعد فاجعة قتل أبناء المصريين قبل خروج بني الأسباط من مصر..
فجاءت سيدة السلام الى ضاحية الزيتون لتعطي بشارة السلام الى المصريين..
و الزيتون هو السلام في الأبجديات المسيحية..
كانت سيدة السلام قد قررت أن تضع إطاراً سلمياً نهائياً بين أقربائها من عائلتها الكبيرة بني الأسباط..
و بين المصريين..
سيدة السلام التي زارت مصر قديماً و نالت ما نالت من رفض تارة و من ترحيب تارة أخرى قررت أن تصنع السلام..
هذه الزيارة للعائلة المقدسة التي في إطار تخفيف الغضب السمائي ضد المصريين لاستعباد أجدادهم لبني الأسباط..
مجرد تخفيف و ليس إزالة..
مصر لا يحكمها المصريون..
و كذلك في إطار أن يسير ابن الله في ذات الطريق الذي سار فيه أجداده منذ السيد إبراهيم و حتى السيد موسى..
طريق مصر..
و نميل إلى أن قرار سيدة السلام لم يكن متماشياً مع صانع القرار في تحويل الماء لخمر..
لاعتبارات كثيرة و واضحة أهمها استمرار الغضب على المصريين و وجود البركة الخاصة على بني الأسباط و وجوب إثمار شجرة التين..
إلا أن سيدة السلام تَعْلَم قدرها جيداً عند صانع القرار و استطاعت الوصول لصيغة توافقية من شأنها الحفاظ على الخط العام للأحداث و كذلك إزالة الاكتئاب الثاني من المصريين..
و صناعة السلام المقترن بحفظ الحقوق..
بل أن الدفع برئيس العبور ذي الدماء نصف المصرية إلى الرئاسة كان أرقى حالات الرضا من صانع القرار تجاه المصريين..
إذ أن مصر لا يحكمها المصريون منذ الفراعنة..
حالة الاستعباد المضاد..
استعباد قد يكون جوهريا أحياناً في حالات الاحتلال و قد يكون شكلياً في غير حالات الاحتلال الفعلي كحالة خلط الدماء..
بدأت اتجاه السلام في 4 فبراير 1971..
تم رفضها بصلف و غطرسة مما دفع صانع القرار إلى الاعتماد النهائي لخطة سيدة السلام..
و كانت عملية السبت 6 أكتوبر 1973 و كلمة الفرعون الجديد ذي الدماء نصف المصرية الثلاثاء 16 أكتوبر و التي أكَّد فيها أن السلام جزء من أهداف الحرب..
السلام و استعادة سيناء..
أكتوبر معجزة فائقة..
و سلام منتجع الملك داود معجزة فائقة..
بطلتهما سيدة السلام ابنة داود التي أزاحت ثقل الاكتئاب الثاني بعطف فائق قد لا يكون من حق المصريين..
و بالتأكيد..
الشكر و الامتنان موصولان لسيدة السلام..
الملكة القديرة العذراء مريم..

Saturday, October 15, 2016

قيمة حياته


عزاءاً متجدداً..
و دعوة متكررة إلى إلغاء الكمائن الثابتة و إبدالها بأخرى متحركة في دائرة مركزها الكمين الثابت الذي تم إلغاؤه..
إذ أن الإصرار على الواقع الحالي يرغمنا على التفكير غير المستقيم في إمكانية وجود رغبة في قرابين يتم تقديمها إرادياً الى مذبح الإرهاب لتستمر التجارة بهذا النوع من العبادات السياسية..
و من حركة التاريخ يتبين جلياً أن تجارة الدماء تنقلب و بعنف على المتاجرين ليصيروا هم أنفسهم – يوماً ما –  قرابين تجارتهم..
غير الشرعية..
أخيراً..
إن سألوك عن قيمة موته عند ناس!..
سَلْهُمْ عن قيمة حياته عند مُحرِّكيِه!..


Wednesday, October 12, 2016

رسالة إلى ملاكي الحارس




رسالة إلى ملاكي الحارس!
سماحة السيد جزيل الاحترام / ملاكي الحارس.
تحية طيبة و تقدير،
أود أن اعتذر عن تأخيري الشديد في كتابة رسالتي إلي سماحتك..
إذ أنني كنتُ أود منذ وقت طويل طويل أن اكتب إلي سماحتك..
لأُعرِبَ عن مشاعري الجياشة و المتلاطمة في أعماقي تجاه سماحتك..
تجاه أفضالك الجزيلة علىَّ..
أكتب إليك و خجلي يكتنفني من أسلوبك الراقي المهذب معي..
إذ انه لا يخفى عليك نظرتي غير الايجابية تجاه مجمع الملائكة..
و لا يخفى عليك كذلك أحداث و مواقف كثيرة كنتَ أيها السيد شاهداً عليها..
و هي أمور غير طيبة و لم يكن ينبغي لسماحتك أن تشهدها..
تجاهلتُك فيها و كأنك غير موجود و آسف لذلك..
و أمور أخرى جيدة جعلتني فيها انعكاساً لروح الله القدوس..
الآن لا اعلم ماذا أقول..
لا ازعم أنني أستطيع دوماً الإفراز بين مناخس الضمير و تهذيبات الروح القدس و رفرفة أجنحتك..
إلا أنني متيقن من تمييزي لأحايين كثيرة لهذه الرفرفة الرائقة و إرشاداتك الرقيقة خاصة في أوقات معينة أثناء خدمتي شماس بالكنيسة..
أؤكد انك محترف _ ان جاز التعبير _ في مجال خدمة التسبيح الكنسي و الشماسية..
بل و تلذذك بنبرات صوتي الأجش الذي لستُ اعلم السبب في كونه يروق لك خاصة مع استخدامي غير السليم المتكرر لحنجرتي  اثناء التسابيح..
إلا أن تشجيعك هذا يجدد الثقة و الانطلاق..
أنقذتني كثيراً كثيراً أيها السيد..
و أخجلتُك مراراً..
حتى أنني اعتقدتُ في مواقف كثيرة انك ربما ترسل خطاب تقاعد الى رئيسك المباشر لاعفائك من عملك حارساً و مرافقاً لي!!..
أو على الأقل خطاب إبدالي بشخص آخر!!..
و لكنك لم تفعل بل و لم تفكر أن تفعل..
إخلاصك لحياتي الصاخبة و تركيبتي المختلفة يجعلني و بالفعل أسعى جاهداً لنيل رضاك..
ليس لكونك فقط شفيع فوق العادة..
و لكن لكونك شاهداً فوق العادة..
اعلم انك ستكون أول من أراه عند السَكَرات..
و أول من سيدلني انطباع وجهه على مصيري..
وجودك و إصرارك أيها السيد يعطيانني الأمل و الدافع و الرجاء لاستمرار الثبات في المعارك الطاحنة..
حقاً كلماتي يرافقها الارتباك الآن..
أجدد تقديري و عهدي و احترامي لسماحتك أيها السيد الكريم المهذب فائق الرقة..
و أرجو أن تظل كما كنت دوما حامياً و مرشداً..
و أهنئك بالعيد السنوي لسماحتك في الثامن و العشرين من اغسطس يوم عمادي..
ارجو قبول تحياتي المتجددة..
توقيع/
الإنسان الذي تحرسه.

Monday, October 10, 2016

شفرة اجيوس استين









 أخي الحبيب الشماس/ فلان الفلاني،
تحية متجددة لشخصك المبارك.
حسناً..
استشعر الخجل كعادتي في حديثي معك ربما لحساسيتي الفائقة أو لأسباب أخرى..
إلا أني اعلم أن اتضاعك و أدبك الجم هما اللذان يجعلانك تتحملني هكذا..
أود إن سمحتَ لي أن أتحدث معك عن لحن اجيوس استين..
نعم!.. نعم!.. الذي نحب ترديده في التمجيد..
كنت أود أن اقترح عليك أسلوباً لكي نحفظه سوياً عن ظهر قلب..
إذ أن في مرحلة ما من حياتي، كان تدبير التمجيد بمثابة تدبير يومي في القداس و العشية..
و ربما أتحير بين تدبير الدف و تدبير حمل كتاب أو نبذة لكلمات اجيوس استين في أيامي.. او تدبير حمل تابلت او موبايل في أيامك..
أرجو أن تقبل اعتذاري عن احتمالية انك لا تحفظ اللحن عن ظهر القلب.. و أرجو أن تسمح لي بأن أناقش معك شفرة بسيطة ساعدتني في حفظ اللحن..
و كما تعلم فان حفظ الشفرة ابسط بكثير من حفظ المُشَفَّر إليه!..
تعلم يا أخي أن اجيوس استين يتكون من ثمانية أرباع..
كلمات الأرباع الثمانية متطابقة عدا ثلاث كلمات مختلفة..
و تعلم ما يقال عن أبجد هوز المُرَتَّب عليها قطع المزمور الكبير المائة و التسعة عشر..
إذا فان الربع الأول نذكره بالحروف ا ب ج
اجيوس و فاسيليفسين التي تبدأ بحرف B  و جينوس..
كلمة ابجد تنتهي بحرف الدال..
حيث الربع الثاني الذي يبدأ بـ ذيكيوس و نحفظ اي اوفويثين و نتذكر الذال و الزاي لنختم بـ زوئين..
و الربع الثالث نحفظه بالكسرات إذ يبدأ بكلمة إيبانوس و يتوسط بكلمة ثيسافرين و ينتهي بكلمة ايسوس..
و الربع الرابع نحفظه بكلمة "كلمة" أو الحروف المتتالية في العربي ك و ل و م لنجد كيريوس و لاليفسين و ماتوس ..
و الأرباع الثلاثة التالية أي الخامس و السادس و السابع تبدأ أولى كلماتها رأسيا بكلمة نبت و نذكرها بالنبات..
و الربع الخامس نحفظه بكلمة نِكسو أو الرئيس الاميريكي الاسبق نكسون لنجد نيميوس و اكساليفسين و اونتوس..
و السادس نحفظه بكلمة برس Press  ليبدأ بكلمة بيمينوس ثم رارافسين و استافروس..
و السابع تيمف أو تاماف لنجد تيميوس و ايمونفين و فوستير..
و الثامن و الأخير نحفظه بما نمارسه في التسبحة من ابصاليات و شيرات فنقول شيري استين و ابصاليفسين و نحفظ الكلمة الاخيرة او انتوس كما هي..
هي شفرة ساعدتني عبر أكثر من عشرين سنة منذ أن أدركتُها برحمة الهي و حتى اليوم في حفظ اللحن و تخطي اللحظات الحرجة بين الدف و اللحن..
و هي ذات الشفرة في تسبحة الثلاثة فتية، أريبسالين! مع اختلاف الكلمات بالطبع!
و لا تحزن يا أخي و لا تهتم من تعليقات تدور حول عدم فهمك للكلمات.. إذ انك تعلم المعنى العام للحن و المناخ الذي يدور حوله.. كما أن الله الرحوم يقبل خفقات قلب الببغاء ببساطة الروح و عمق التسبيح..
أشكرك أيها الحبيب و لنذكر بعضنا البعض في الصلاة حتى نلتقي يوما ما في الأبدية السعيدة..
و التمجيدات الدائمة.. 

Saturday, October 8, 2016

القداسان










في حياتي قداسات عجائبية يذكرها القلب و يخفق لها بطريقة مختلفة..
مثلا عند سماح الله لي بحضور قداسين في يوم واحد!..
حدث هذا في فترة ما حيث نهضة السيدة العذراء من سنوات طويلة طويلة إذ شاركتُ في أمر مثل هذا فانتهي من صلاة قداس على مذبح لانتقل للقداس التالي مباشرة على المذبح المجاور.. و بذات الخدمة خارج الهيكل..
لم يحدث هذا كثيرا.. فقط ثلاث مرات!.
لكن هذا القداس العجائبي الذي اتاح الله لي أن احضره مرتين كان  بفارق نحو عشر ساعات و في مذبحين مختلفين بل و في كنيستين مختلفتين بل و في ولايتين مختلفتين!..
بل و في ايبارشيتين مختلفتين!..
اشكر الله إذ سمح لي بهذا القداس العجائبي حيث كان الأول في مذبح كنيسة الأنبا شنودة رئيس المتوحدين و الأنبا ابرآم أسقف الفيوم و الجيزة بولاية كنتاكي و بركة الخدمة داخل الهيكل..
كان القداس مسائيا لظروف الأب الكاهن القادم من ولاية كارولينا الجنوبية و بحِل رعوي..
ثم القداس الصباحي في كنيسة الأنبا صرابامون أبو طرحة بولاية تيننيسسي و بركة الخدمة خارج الهيكل..
نشكر الله كثيرا كثيرا..

Friday, October 7, 2016

برافو عليك يا وديع



و تابع كثير من المشاهدين الحملة الدعائية اللافتة التي قامت بها قناة ميلودي الفضائية و التي حملت شعار:
ايوة كدة يا وديع!!..
في هذه الحملة نرصد نقطة انطلاق السيد وديع..
و ايضا نحدد خط اخفاقه..
السيد وديع يذهب لصاحب شركة الإنتاج بنصوص سينيمائية ذات نكهة شيقة و شديدة التميز..
و يرفضها صاحب شركة الإنتاج من زاوية واقعية تريد ان تلعب على المضمون..
تلعب..
و تربح..
المضمون..
و يتعرض السيد وديع الى رفض النص المُرَشح من قبله على الرغم من محاولات السيد وديع المضنية لنيل الموافقة..
حتى انه يقوم بمعاونة أفراد من اختياره بتكوين مشهد حي قصير لمحاولة جذب و إقناع صاحب شركة الإنتاج إلى النص..
و لكنه لم يفلح..
و بالتأكيد لن يفلح..
الودعاء دوما لن يفلحون ذلك لأنهم يحملون فكرا راقيا..
مستقبليا..
عميقا..
و واعيا..
ربما لا يؤتي بثمار سريعة..
إلا أن هذا الفكر يندمج اندماجا في كتاب الخلود..
الودعاء أصحاب الفكر السليم المستقبلي يلاحقهم الرفض..
و اللوم..
و التأنيب..
و أحيانا الازدراء..
كونهم غير مفهومين..
أو ترافقهم أحقاد.. و عداوات..
إلا أن وديعنا هنا يحظى بثقة صاحب شركة الإنتاج عكس سائر الودعاء..
ربما لان الحملة الإنتاجية هي في النهاية حملة تمثيلية..
تخيلية..
من ينفذ أفكار وديع؟!..
من يجرؤ على احترام الفكر الوديعي حتى و لو لم يفهمه وقتها؟!..
من يغامر؟!!..
من؟!..
من يتنحى عن حقد أصحاب الفكر الوديعي المعروف بكونهم يأتون بنتائج طيبة يساندها الزمن..
و يعضدها الأيام..
من يفعل؟!..
و يقولها عالية:
برافو عليك..
يا وديع..